
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ان قرأت قصة توبة الاخ المحترم اعلاه قررت ان كتب لكم ما يجول في خاطري واسال الله ان يهدينى ويهدى عباده إلى طريق الحق والنور
منذ ما يقرب من سنتين تقريباً سكنت في منطقة يوجد بها مسجد وكان للمسجد امام فكنت اصافحة وأساله عن كل
صغيرة وكبيرة يمكن ان تجول في خاطري بخصوص الدين الاسلامي الحنيف وخصوصاً انه رجل دين متمكن يقال انه يحفظ
القران عن ظهر غيب عدا عن كونه معروف في بلدنا ويأتيه طلاب العلم من كل صوب وله دروس اسبوعية في العقيدة
والقرءان والحديث فعقدت العزم ان انهل من هذا المعين الطاهر لعلى ان اكون من المستفيدين الذين يرغبون في
تطهير انفسهم من الاثام والعودة إلى الله والتوبة اليه من جميع الذنوب والمعاصي ، اسال الله رب العالمين ان يتقبل منا
انه وحده القادر على ذلك ، والحقيقة اننى كنت قبل هذه الفترة على الرغم من كوني رجلا مصلياً إلا اننى على الاغلب
وكعادة اكثر الناس
اصليها عادة وليس عبادة ومنذ صغرى ، ولم تكن من الصلاة التى يجب ان تنهانا عن الفحشاء والمنكر ، المهم اننى غفلت
كثيراً لدرجة ومن كثر مصائب ومشاكل زوجية كانت قبل هذه الفترة ألمت بي عصيت الله وزنيت مع موظفة متزوجة ، وهذه
هي الطامة الكبري
التى اسأل الله رب العالمين ان يسامحنى عنها ، فلقد كنت قبلها (أي قبل هذه الفعلة الشنيعة) اكون فقط صداقات
واتباهى امام نفسى اننى فقط احصل على مداعبة منهن او ربما قبلة او ضحة دونما ان تصل الامور إلى حد الزنا
ولكننى في المرة الاخيرة ظل الشيطان يستدرجنى ويجعلنى اتتبع خطواته ومخالفاً امر الله عز وجل وهو النهي عن تتبع
خطوات الشيطان لعبادة المؤمنين ............، اقول فظليت هكذا مرة ومرة واواعدها في كل مرة إلى انها ذات يوم واعدتها
ان تأتينى إلى البيت ، وقدكنت اظن نفسى ذكياً ، المهم انها جاءت إلى بيتى بعد ان وصفت لها العنوان ووقعت فى
المحظور وعصيت الله عز وجل
علما باننى وقتها حاولت الزواج بالحلال وللمرة الثانية وفعلا عقدت على واحدة بالحلال ، ولكن لان الحرام اصبح في بلدنا
وزماننا اسهل من الحرام وقعت في المحظور الذى اشرت اليه اعلاه ، مما دفعنى حتى ان اصرف النظر عن الجيزة الثانية
المهم كل هذا كان يحدث قبل ان اسكن في تلك المنطقة التى اشرت لها سابقاً ويوجد بها مسجد وامامة من الدعاة
المعروفين الذى بدأت احرص على المواظبة على حضور دروسه ، والحقيقة ولله الحمد ان هذه الدروس بدأت تؤتي أكلها
حتى اصبحت تظهر في نفسى وعلى جوارحى واصبحت احب المواظبة والحرص على ان احضر دروسة
وهكذا ولله الحمد بدأت احرص على اداء فريضة الفجر في المسجد الذى هو يأم به الناس ، والاستماع إلى صوته وهو يتلو
القران الكريم وقد كان لذلك الاثر الكبير في نفسى اثناء الصلاة لدرجة اننى ولله الحمد اصبحت اخشع بالصلاة اي اننى
ادرك مرادى من اداء الصلاة بالحصول على الغذاء الروحى والنفسى والايمانى والعاطفى وليس كما كنت اصليها في
السابق مجرد حركات ، بل وفى بعض الاحيان اجد المتعة في الصلاة خلف هذا الامام وخصوصاً في الصلوات الجهرية ولله
الحمد ، وربما اصلى فى بعض المساجد الاخرى ولا اشعر بطعم الصلاة لله رب العالمين كما اشعر بحلاوتها وانا اصليها
خلفه
وجزاكم الله خيراً ، وارجوكم ان تدعوا لى بالتوفيق والهداية
وجزاكم الله خيراً ، وارجوكم ان تدعوا لى بالتوفيق والهداية
قطفته لكم









